السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا هو الجزء الثالث من
سلسة " أسماء الله الحسنى " ،
سنتدارس فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة الإنسان إن
أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في هذا الكون
تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه الحسنى و
معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر.
أسماء الله الحسنى و معانيها :
الخالق:
هو الذي أوجد الأشياء
جميعها بعد أن لم تكن موجودة
البارىء:
هو الذي جعل المخلوقات كلها بريئة و خالصة من
التنافر المخل بالنظام
المبدىء:
الموجد من العدم ابتداء من غير مثال
المؤمن:
هو الذي يؤمن عباده من المخاوف، فيدفع عنهم كل
ما هو خطر عليهم، و يلقي في قلوبهم الطمأنينة و السكينة، و هذا التأمين يكون في
الدنيا و الآخرة
الرزاق:
هو الذي خلق الأرزاق، و
جعل في الأحياء الباعث على اكتسابها، و خلق فيهم أسباب التمتع بها
المقيت:
مأخوذ من القوت، و هو
الغذاء، أي: هو خالق الأقوات كلها، و موصلها إلى مقتاتيها
المغني:
هو الممد بالغنى من شاء من عباده، و على وفق
حكمته
الباسط:
هو الموسع لرزق من يشاء
من عباده
الوهاب:
مأخوذ من الهبة: و هي العطية الخالية من العوض و
الغرض ، و لا تكون إلا إذا كانت من الله تعالى
اللطيف:
هو خلاق اللطف بعباده،
فهو سبحانه يلطف بهم من حيث لا يشعرون، و يرفق بهم فيما تجري به المقادير
الوالي:
هو مالكنا و المتصرف في تدبير أمورنا
المجيب:
كون الله مجيبا: أي ملبياً دعوة الداعي إذا
دعاه، و مسعفاً السائل إذا ما التجأ إليه و استدعاه
الحكم:
هو الحاكم الذي لا مرد لقضائه، و لا معقب لحكمه؛
لأنه يضع الأحكام في مواضعها، بعلمه و حكمته
الحميد:
هو الذي يثني على أهل طاعته من عباده بما عملوا
من خير، و يسخر لهم من يثني عليهم بين خلقه، تكريما لقلوبهم الطاهرة، و أعمالهم
الحسنة
الشكور:
هو كثير الثناء على عباده
في طاعتهم، و أفعالهم الحسنة، و المغذق عليهم الثواب الجزيل، على العمل الضئيل،
فضلاً منه و رحمة
الغفور:
فالله كثير المغفرة، يستر
ذنوم من شاء من عباده ، و يتجاوز عنها، و يصون المذنب عما استحقه من العذاب، بعد
أن استغفر و تاب، فضلاً منه و كرماً
الغفار:
هو الذي أظهر الجميل و
ستر القبيح، و قد تكون أبلغ من (غفور) لزيادة مبناها، و الأصل في المعنى واحد
العفو:
هو الذي يمحو السيئات و
يتجاوز عن المعاصي، و هو قريب من (الغفور) لكن الغفران ينبىء عن الستر، و العفو
ينبىء عن المحو
الصبور:
هو الذي لا يستعجل في
مؤاخذة العصاة ، و معاقبة المذنبين، فهو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى
فعل الشيء قبل أوانه
المعز:
هو الذي يؤتي الملك من يشاء، و الملك الحقيقي في
الخلاص عن ذل الحاجة و قهر الشهوة و عيب الجهل
هذا قدرنا لليوم ..
أسأل الله أن ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا
لما يحبه و يرضاه
Twitter:
@becreative_r
No comments:
Post a Comment