Tuesday, May 21, 2013

أسماء الله الحسنى 3




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا هو الجزء الثالث من سلسة  " أسماء الله الحسنى " ، سنتدارس فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة الإنسان إن أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في هذا الكون تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه الحسنى و معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر.

أسماء الله الحسنى و معانيها :

الخالق:
هو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة

البارىء:
 هو الذي جعل المخلوقات كلها بريئة و خالصة من التنافر المخل بالنظام

المبدىء:
 الموجد من العدم ابتداء من غير مثال

المؤمن:
 هو الذي يؤمن عباده من المخاوف، فيدفع عنهم كل ما هو خطر عليهم، و يلقي في قلوبهم الطمأنينة و السكينة، و هذا التأمين يكون في الدنيا و الآخرة

الرزاق:
هو الذي خلق الأرزاق، و جعل في الأحياء الباعث على اكتسابها، و خلق فيهم أسباب التمتع بها

المقيت:
مأخوذ من القوت، و هو الغذاء، أي: هو خالق الأقوات كلها، و موصلها إلى مقتاتيها

المغني:
 هو الممد بالغنى من شاء من عباده، و على وفق حكمته

الباسط:
هو الموسع لرزق من يشاء من عباده

الوهاب:
 مأخوذ من الهبة: و هي العطية الخالية من العوض و الغرض ، و لا تكون إلا إذا كانت من الله تعالى

اللطيف:
هو خلاق اللطف بعباده، فهو سبحانه يلطف بهم من حيث لا يشعرون، و يرفق بهم فيما تجري به المقادير

الوالي:
 هو مالكنا و المتصرف في تدبير أمورنا

المجيب:
 كون الله مجيبا: أي ملبياً دعوة الداعي إذا دعاه، و مسعفاً السائل إذا ما التجأ إليه و استدعاه

الحكم:
 هو الحاكم الذي لا مرد لقضائه، و لا معقب لحكمه؛ لأنه يضع الأحكام في مواضعها، بعلمه و حكمته

الحميد:
 هو الذي يثني على أهل طاعته من عباده بما عملوا من خير، و يسخر لهم من يثني عليهم بين خلقه، تكريما لقلوبهم الطاهرة، و أعمالهم الحسنة

الشكور:
هو كثير الثناء على عباده في طاعتهم، و أفعالهم الحسنة، و المغذق عليهم الثواب الجزيل، على العمل الضئيل، فضلاً منه و رحمة

الغفور:
فالله كثير المغفرة، يستر ذنوم من شاء من عباده ، و يتجاوز عنها، و يصون المذنب عما استحقه من العذاب، بعد أن استغفر و تاب، فضلاً منه و كرماً

الغفار:
هو الذي أظهر الجميل و ستر القبيح، و قد تكون أبلغ من (غفور) لزيادة مبناها، و الأصل في المعنى واحد

العفو:
هو الذي يمحو السيئات و يتجاوز عن المعاصي، و هو قريب من (الغفور) لكن الغفران ينبىء عن الستر، و العفو ينبىء عن المحو

الصبور:
هو الذي لا يستعجل في مؤاخذة العصاة ، و معاقبة المذنبين، فهو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى فعل الشيء قبل أوانه

المعز:
هو الذي يؤتي الملك من يشاء، و الملك الحقيقي في الخلاص عن ذل الحاجة و قهر الشهوة و عيب الجهل

 
هذا قدرنا لليوم ..

أسأل الله أن ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا لما يحبه و يرضاه

Twitter: @becreative_r


No comments:

Post a Comment