Tuesday, May 14, 2013

أسماء الله الحسنى 2






السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا هو الجزء الثاني من سلسة  " أسماء الله الحسنى " ، سنتدارس فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة الإنسان إن أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في هذا الكون تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه الحسنى و معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر.

أسماء الله الحسنى و معانيها :

الحكيم :

هو الذي أفعاله سديدة ، وصنعه متقن

الرشيد :

الذي تكون جميع أفعاله موافقة للحق و الصواب

المصور:

هو الموجد للصور، و المركب لها على هيئات مختلفة، فيعطي لكل مخلوق صورة تميزه عن غيره

الهادي :

 المرشد لخلقه إلى ما فيه صلاحهم، و قد هدى خلقه بالعقل و التوفيق

المعيد :

هو المرجع للشيء إلى ما كان عليه بلا ممانع و لا مدافع

الباعث :

هو الذي يثير الساكن و يغير حاله، فالله يبعث الموتى إلى الحياة و يبعث النائمين إلى اليقظة

المحيي :

خالق الحياة و واهبها لمن يشاء

المميت :

 هو خالق الموت فيمن سبق أن وهبه الحياة، و نازع حياته منه

القيوم :

هو القائم بنفسه و المقيم لغيره، و الكائنات بحاجة إلى من يرعاها بالحفظ و يقيمها

الحفيظ :

هو الحافظ للكون من الخلل و الاضطراب، و يكون ذلك بأمرين: إدامة وجود الموجودات، و صيانة المتعاديات و المتضادات بعضها عن بعض

القابض :

 المضيق لرزق من أراد من عباده امتحاناً و اختبارا لهم

البر:

هو الذي منه كل مبرة و إحسان

الكريم:

هو الذي إذا قدر عفا، و إذا وعد وفى، و أذا أعطى زاد على منتهى الرجاء، و لا يبالي كم أعطى و لمن أعطى، و إن وقعت حاجة إلى غيره لا يرضى، و إذا جفى عاتب و ما استقصى، و لا يضيع من لاذ به و التجا، و يغنيه عن الوسائل و الشفعاء، فمن اجتمع له جميع ذلك بلا تكلف، فهو الكريم المطلق

الرحمن :

 صاحب الرحمة الذي تشمل رحمته جميع المخلوقات

الرحيم :

الرحيم بعباده المؤمنين بالمؤمنين خاصة

الفتاح:

الذي يفتح خزائن رحمته للناس فيفتح لهم برحمته أبواب النصر، و المعارف و العلوم النافعة و أبواب كل خير

الرؤوف :

الرأفة هي شدة الرحمة و أرق منها

الوكيل:

 القائم بأمور عباده، و بتحصيل ما يحتاجون إليه

الملك:

 المتصرف في الأمر و النهي في عباده

العدل:

البالغ في العدل غايته، فهو الذي لا يظلم أحداً في تقرير عقاب عليه لا يستحقه، أو بحرمانه من أجر هو له

التواب:

أن الله يرجع على من تاب من عباده بالقبول و الغفران

الحليم:

الذي لا يعجل بالانتقام من عباده المجرمين، ليفسح لهم مجالات التوبة و الندم، و ليقيم الحجة عليه

 

هذا قدرنا لليوم ..

أسأل الله أن ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا لما يحبه و يرضاه

Twitter: @becreative_r

No comments:

Post a Comment