السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا هو الجزء الثاني من
سلسة " أسماء الله الحسنى " ،
سنتدارس فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة الإنسان إن
أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في هذا الكون
تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه الحسنى و
معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر.
أسماء الله الحسنى و معانيها :
الحكيم :
هو الذي أفعاله سديدة ، وصنعه متقن
الرشيد :
الذي تكون جميع أفعاله
موافقة للحق و الصواب
المصور:
هو الموجد للصور، و
المركب لها على هيئات مختلفة، فيعطي لكل مخلوق صورة تميزه عن غيره
الهادي :
المرشد لخلقه إلى ما فيه صلاحهم، و قد هدى خلقه
بالعقل و التوفيق
المعيد :
هو المرجع للشيء إلى ما
كان عليه بلا ممانع و لا مدافع
الباعث :
هو الذي يثير الساكن و
يغير حاله، فالله يبعث الموتى إلى الحياة و يبعث النائمين إلى اليقظة
المحيي :
خالق الحياة و واهبها لمن
يشاء
المميت :
هو خالق الموت فيمن سبق أن وهبه الحياة، و نازع
حياته منه
القيوم :
هو القائم بنفسه و المقيم
لغيره، و الكائنات بحاجة إلى من يرعاها بالحفظ و يقيمها
الحفيظ :
هو الحافظ للكون من الخلل
و الاضطراب، و يكون ذلك بأمرين: إدامة وجود الموجودات، و صيانة المتعاديات و
المتضادات بعضها عن بعض
القابض :
المضيق لرزق من أراد من عباده امتحاناً و
اختبارا لهم
البر:
هو الذي منه كل مبرة و
إحسان
الكريم:
هو الذي إذا قدر عفا، و
إذا وعد وفى، و أذا أعطى زاد على منتهى الرجاء، و لا يبالي كم
أعطى و لمن أعطى، و إن وقعت حاجة إلى غيره
لا يرضى، و إذا جفى عاتب و ما استقصى، و لا يضيع من لاذ به و التجا، و يغنيه عن
الوسائل و الشفعاء، فمن اجتمع له جميع ذلك بلا تكلف، فهو الكريم المطلق
الرحمن :
صاحب الرحمة الذي تشمل رحمته جميع
المخلوقات
الرحيم :
الرحيم بعباده المؤمنين بالمؤمنين خاصة
الفتاح:
الذي يفتح خزائن رحمته
للناس فيفتح لهم برحمته أبواب النصر، و المعارف و العلوم
النافعة و أبواب كل خير
الرؤوف :
الرأفة هي شدة الرحمة و
أرق منها
الوكيل:
القائم بأمور عباده، و بتحصيل ما يحتاجون إليه
الملك:
المتصرف في الأمر و النهي في عباده
العدل:
البالغ في العدل غايته،
فهو الذي لا يظلم أحداً في تقرير عقاب عليه لا يستحقه، أو بحرمانه من أجر هو له
التواب:
أن الله يرجع على من تاب
من عباده بالقبول و الغفران
الحليم:
الذي لا يعجل بالانتقام من عباده المجرمين، ليفسح
لهم مجالات التوبة و الندم، و ليقيم الحجة عليه
هذا قدرنا لليوم ..
أسأل الله أن ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا
لما يحبه و يرضاه
Twitter:
@becreative_r
No comments:
Post a Comment