Wednesday, May 8, 2013

أسماء الله الحسنى


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



ستكون هذه التدوينة بداية سلسة  بإذن الله تحت مسمى " أسماء الله الحسنى " ، سنتدارس فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة الإنسان إن أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في هذا الكون تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه الحسنى و معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر .

قال صلى الله عليه و سلم : " إن لله تعسة و تسعين اسماً ، مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ".
و معنى الإحصاء في الحديث ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

1- إحصاء نظري و يتمثل بـ : العلم بالأسماء ، حفظها ، و حفظ النصوص الدالة عليها.
2- إحصاء فقهي و يتمثل بـ : تأملها و فهم معانيها و مدلولاتها ،و الإيمان بآثارها.
3- إحصاء عملي و يتمثل بـ : العمل بمقتضاها و دعاء الله بها.

في هذا الزمان توسعت مداركنا و أصبحنا ملمين بالكثير الكثير من المعلومات ، لكن لو سُئل أحداً منا عن معنى الصمد ، البديع ، الماجد ، المقسط ، الخافض ، الرافع ، المتين و غيرها من الأسماء ، هل سنكون ملمين بمعانيها ؟
قد يجاوب البعض بنعم ، لكن نحن كمسلمون وجب علينا معرفتها جميعاً بكل تفاصيلها ، فكيف نستهين بمعرفة أسماء خالقنا الذي أنعم علينا رغم تقصيرنا و رحمنا رغم قسوة قلوب بعضنا ، و رزقنا رغم بخلنا ! 

أسماء الله الحسنى و معانيها :

الجبار:
هو العظيم الذي يجبر كسر قلوب عباده ، و يصلح حالهم مع القهر .

البديع:
هو الذي خلق كل شيء و صوره بإبداع ، من غير إرشاد ولا تكرار .

القهار:
هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه و قدرته ، و صرفهم على ما أراد طوعاً و كرهاً ، و خضع لجلاله كل شيء.

المهيمن:
هو المسيطر الشهيد الرقيب على خلقه بأعمالهم و أرزاقهم و آجالهم و الحافظ لهم .

الواسع:
الكريم الجواد الذي عمت نعمه و شملت رحمته جميع خلقه ، ففضائله شاملة و منحه كاملة .

الودود:
هو المحب لصنف من عباده فينعم عليهم بجعلهم من أهل القربى عنده .

الولي:
المتكفل بأمور الخلائق كلها و الناصر لأوليائه على أعدائه ، لأنه يتولاهم بنصره .

الحسيب:
هو الكافي ، فمن توكل عليه فهو حسبه و لا يوجد كاف في الحقيقة غير الله .

المقسط:
هو الذي يعدل بين الخلائق فيما يجري بينهم من تظالم .

المنتقم:
المعاقب للعصاة و المذنبين الذين لم يستغفروا من ذنوبهم فلم يشملهم عفو الله و غفرانه .

الرافع:
هو الذي يكرم عباده و يعلي مكانتهم بين الآخرين .

الخافض:
هو الذي يخفض مكانة أهل الكفر و المعاصي بما ينالهم من شقاء بسبب كفرهم.

المذل:
هو الذي يسقط الشأن و يهين و يضعف ، فما من ذل ينحدر إليه الإنسان إلا بإذلال الله له .

الصمد:
هو الذي تصمد إليه الخلائق عند حاجتها ، و ترجع إليه النفوس في كل الأمور.

الماجد:
هو البالغ غاية الشرف و نهاية الكرم.

الوارث:
هو الباقي بعد فناء الموجودات.

القدوس:
الطاهر من العيوب المنزه عن الأنداد و الأولاد و كل النقائص التي لا تليق بكمال ألوهيته.

المتين:
هو الشديد القوي الذي بلغ نهاية الشدة فلا تنقطع قوته ولا تلحقه في أفعاله مشقة ولا يمسه تعب.

 

هذا قدرنا لليوم ..

أسأل الله أن ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا لما يحبه و يرضاه

No comments:

Post a Comment