Friday, May 31, 2013

أسماء الله الحسنى 4


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا هو الجزء الرابع من سلسة  " أسماء الله الحسنى " ، سنتدارس فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة الإنسان إن أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في هذا الكون تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه الحسنى و معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر.

أسماء الله الحسنى و معانيها :

السلام:

هو الذي تسلم ذاته من كل عيب و صفاته من النقص و أفعاله من الشر

العزيز:

 هو المنفرد بالعزة ، و القوي الممتنع الذي لا يغلبه شيء

المتكبر:

 هو المتعالي عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة و الكبرياء

العليم:

 هو ذو العلم الكامل الشامل المحيط بكل شيء بتفاصيله ، فلا تخفى عليه خافية و لا يغيب عن علمه شيء في الأرض ولا السماء

السميع:

هو الذي لا يعزب عن إدراكه مسموع و إن خفي

البصير:

هو الذي يرى و يشاهد الأشياء كلها ظاهرها و باطنها

الخبير:

 هو العالم بكل شيء ، و المطلع على حقيقته

العظيم:

هو الذي له صفات الكبر و العلو و الجلال ، فليس لعظمته بدايه ولا لجلاله نهاية

العلي:

 هو رفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين و هو المتعالي عن الأنداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاته

المحصي:

هو الذي أحصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق

الكبير:

 هو ذو الكبرياء أي هو كامل الذات

الجليل:

مأخوذ من الجلال و هو الكمال في الصفات و الأفعال

الرقيب:

 الذي يراقب الأشياء و يلاحظها ، فلا يغيب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا السماء

الشهيد:

 العالم بكل مخلوق فلا يغيب عن علمه شيء

المجيد:

هو الجميل أفعاله  و الجزيل عطاؤه و نواله

الحق:

أنه المتحقق الثابت وجوده أزلاً و أبداً الذي لا يتغير و لا يتناقص

القوي:

هو القوي الذي لا يستولي عليه العجز

القيوم:

هو القائم بنفسه ، الذي لا يحتاج إلى شيء ، و المقيم لغيره فهو القائم بتدبير خلقه

الجامع:

هو الذي يجمع الأجزاء المتباعدة و الأمور المتفرقة ، فالله هو الجامع و من ذلك يجمع الناس ليوم القيامة

هذا قدرنا لليوم ..

أسأل الله أن ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا لما يحبه و يرضاه

Twitter: @becreative_r

No comments:

Post a Comment