السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا هو الجزء الخامس و
الأخير من سلسة " أسماء الله الحسنى
" ، تدارسنا فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة
الإنسان إن أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في
هذا الكون تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه
الحسنى و معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر.
أسماء الله الحسنى و معانيها :
مالك الملك:
أن الملك بيده، يتصرف فيه كيف يشاء و لا يكون
ذلك إلا من كمال قوته و قدرته و عزته و غناه
المقتدر:
هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شي، و لا
يحتجز عنه بمنعة و لا قوة
القادر:
ذو القدرة، فهو الذي إن شاء فعل، و إن شاء لم
يفعل
الأحد:
المنفرد، و هو من الأسماء الواردة في الشرع
قطعا، قال تعالى:( قل هو الله أحد )
الواحد:
هو الذي لا يتجزأ و لا يتثنى
الواجد:
هو الغني الذي لا يحتاج إلى شيء
الغني:
هو الذى استغنى عن الخلق، فليست به حاجة إليهم،
و هم إليه فقراء محتاجون
الباقي:
هو الدائم الوجود
الذى لا يقبل الفناء و لا يلحقه العدم، فلا بداية لوجوده و لا نهاية له
الآخر:
هو الذي ليس بعده شيء ، و
لا آخر لوجوده و الباقي إلى ما لا نهاية
الأول:
هو الذي ليس قبله شيء و
لا ابتداء لوجوده، أزلي
ذو الجلال و الإكرام:
هو الذي لا شرف و لا جلال
و لا كمال و لا مجد و لا حسب إلا هو لو سبحانه، كما لا إكرام و لا عطاء و لا هبة
إلا و هي صادرة منه تعالى
النور:
هو الظاهر الذي به كل
ظهور
الظاهر:
من الظهور بمعنى الغلبة و القهرو كمال القدرة،
الباطن:
أي هو الباطن بحقيقة ذاته ، إذ تعجز العقول و
الحواس بمقتضى تكوينها عن إدراك حقيقته جل و علا؛ لأن الحواس و العقول صغيرة
محدودة ، و الله سبحانه كبير لا حد له
المتعالي:
هو الذي يعلم حقيقة ذاته و صفاته و أفعاله ،
فيثبت لنفسه وصفه الحقيقي ، و هو أنه العلي، و هذا المعنى هو معنى التعالي بانسبة
إلى الله ، و أما بالنسبة لغيره سبحانه ، هو ادعاء كاذب و تكلف ممقوت و خلق ذميم
المقدم:
الذي يقدم أولياءه
بتقريبهم إليهو هدايتهم إلى معرفته
المؤخر:
هو الذي يؤخر أعداءه
بإبعادهم عن رحمته، و ضرب الحجاب بينه و بينهم
المانع:
هو الذي يرد أسباب الهلاك و النقصان في الأديان
و الأبدان بما يخلقه من الأسباب المعدة للحفظ
النافع:
هو الذي يصدر منه الخير و النفع، و كل ذلك منسوب إلى الله تعالى إما
بواسطة الملائكة، و الإنس و الجمادات، أو بغير واسطة
الضار:
هو الذى يصدر منه الشر و
الضر، و كل ذلك منسوب إلى الله تعالى إما بواسطة الملائكة، و الإنس و الجمادات، أو
بغير واسطة
الله:
هو اسم علم في اللغة العربية، على الذات الإلهية
الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد، الجامع لجميع صفات الكمال، و المنزه عن أي
صفة من صفات النقصان التي لا تليق بكمال الألوهية و الربوبية، و لذلك فهو أعظم
أسماء الله الحسنى
و هكذا نكون
بإذن الله قد أنهينا أسماء الله الحسنى و معانيها أتمنى أن تكونوا قد استفدتم منها و أعتذر عن أي تقصير
أسأل الله أن
ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا لما يحبه و يرضاه
Twitter:
@becreative_r
No comments:
Post a Comment