Sunday, June 16, 2013

أسماء الله الحسنى 5


 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا هو الجزء الخامس و الأخير من سلسة  " أسماء الله الحسنى " ، تدارسنا فيها بشكل بسيط أسماء الله الحسنى و معانيها ، لأن من طبيعة الإنسان إن أحب أحداً أن يعرف كل شيء عنه .. و لله المثل الأعلى فلا يوجد محبة في هذا الكون تطغى على محبتنا لخالقنا ، و قد منَّ الله علينا بأنه علمنا أسماءه الحسنى و معانيها لتكون وسيلة لنتقرب إليه أكثر.

أسماء الله الحسنى و معانيها :

مالك الملك:
 أن الملك بيده، يتصرف فيه كيف يشاء و لا يكون ذلك إلا من كمال قوته و قدرته و عزته و غناه

المقتدر:
 هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شي، و لا يحتجز عنه بمنعة و لا قوة

القادر:
 ذو القدرة، فهو الذي إن شاء فعل، و إن شاء لم يفعل

الأحد:
 المنفرد، و هو من الأسماء الواردة في الشرع قطعا، قال تعالى:( قل هو الله أحد )

الواحد:
 هو الذي لا يتجزأ و لا يتثنى

الواجد:
 هو الغني الذي لا يحتاج إلى شيء

الغني:
 هو الذى استغنى عن الخلق، فليست به حاجة إليهم، و هم إليه فقراء محتاجون

الباقي:
 هو الدائم الوجود الذى لا يقبل الفناء و لا يلحقه العدم، فلا بداية لوجوده و لا نهاية له

الآخر:
هو الذي ليس بعده شيء ، و لا آخر لوجوده و الباقي إلى ما لا نهاية

الأول:
هو الذي ليس قبله شيء و لا ابتداء لوجوده، أزلي

ذو الجلال و الإكرام:
هو الذي لا شرف و لا جلال و لا كمال و لا مجد و لا حسب إلا هو لو سبحانه، كما لا إكرام و لا عطاء و لا هبة إلا و هي صادرة منه تعالى

النور:
هو الظاهر الذي به كل ظهور

الظاهر:
 من الظهور بمعنى الغلبة و القهرو كمال القدرة،

الباطن:
 أي هو الباطن بحقيقة ذاته ، إذ تعجز العقول و الحواس بمقتضى تكوينها عن إدراك حقيقته جل و علا؛ لأن الحواس و العقول صغيرة محدودة ، و الله سبحانه كبير لا حد له

المتعالي:
 هو الذي يعلم حقيقة ذاته و صفاته و أفعاله ، فيثبت لنفسه وصفه الحقيقي ، و هو أنه العلي، و هذا المعنى هو معنى التعالي بانسبة إلى الله ، و أما بالنسبة لغيره سبحانه ، هو ادعاء كاذب و تكلف ممقوت و خلق ذميم

المقدم:
الذي يقدم أولياءه بتقريبهم إليهو هدايتهم إلى معرفته

المؤخر:
هو الذي يؤخر أعداءه بإبعادهم عن رحمته، و ضرب الحجاب بينه و بينهم

المانع:
 هو الذي يرد أسباب الهلاك و النقصان في الأديان و الأبدان بما يخلقه من الأسباب المعدة للحفظ

النافع:
هو الذي يصدر منه الخير و النفع، و كل ذلك منسوب إلى الله تعالى إما بواسطة الملائكة، و الإنس و الجمادات، أو بغير واسطة

الضار:
هو الذى يصدر منه الشر و الضر، و كل ذلك منسوب إلى الله تعالى إما بواسطة الملائكة، و الإنس و الجمادات، أو بغير واسطة

الله:
هو اسم علم في اللغة العربية، على الذات الإلهية الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد، الجامع لجميع صفات الكمال، و المنزه عن أي صفة من صفات النقصان التي لا تليق بكمال الألوهية و الربوبية، و لذلك فهو أعظم أسماء الله الحسنى

 

و هكذا نكون بإذن الله قد أنهينا أسماء الله الحسنى و معانيها أتمنى أن تكونوا قد استفدتم منها و أعتذر عن أي تقصير

أسأل الله أن ينفع بنا الأمة و أن يسخر طاقاتنا لما يحبه و يرضاه

Twitter: @becreative_r

No comments:

Post a Comment